نصر الله لنصر الله
واللعنة على المتخاذلين

لا جدال فى أن إستمرار المقاومة الإسلامية بلبنان طوال هذه المدة وبهذه القوة التى أفزعت وأذهلت إسرائيل وأمريكا لهو واقع يدل دلالة واضحة على أكذوبة جيش إسرائيل الذى لا يقهر ، ويؤكد على أن ضياع أكثر من ثلاثين عاماً على الأمة العربية لهثاً من حكامها وراء خيار السلام كان بمثابة خداعاً وتضليلاً للمواطن العربى تنفيذاً لرغبة أمريكا فى إستعباده عن طريق حكامه وإجباره على الإستسلام لنظرية إنعدام قدرته على مقاومة أعدائه وقبوله قسراً لما يفرضوه عليه من مؤامرات تسعى لفرض الشرق الأوسط الجديد عليه بهدف تسليم زمام أموره لهم للتصرف فى حقوقه المشروعة كيفما يشاءون ، وقد كشفت عملية الوعد الصادق ما تعانيه الأنظمة العربية من تشتت وتشرذم وإختلاف وفقدان القدرة على التصرف المخالف للرغبة الأمريكية ، بل وصل الحد إلى وصف المقاومة الإسلامية فى لبنان بالمغامرة غير المحسوبة وشرعوا فى تدبير الحيل لتأليب الحكومة اللبنانية عليها وإشعال نيران الفتنة بين صفوف الشعب اللبنانى ، والأدهى من ذلك أن تخرج فتاوى من السعودية تكفر حزب الله ومن يمد يد المساعدة إليه .
هكذا موقف أنظمة أوقفت عقارب ساعة التقدم لشعوبها وارتضت بأن تكون غطاءً للعدوان
الصهيونى على أشقائنا فى لبنان وفلسطين تحسباً من غضبة أمريكا عليها ، وخوفاً على
تهديد عروشها بالزوال !!!
واليوم يرتكب الكيان الصهيونى مجزرة أخرى فى قانا ليسقط عشرات القتلى معظمهم من الأطفال والنساء ، فتسيل دمائهم الزكية تصب لعناتها على الحكام العرب الذين خانوا شعوبهم تحت ستار الخزى والعار … هؤلاء الحكام الذين لم يبقى بديل عن إسقاطهم كى تتطهر الأمة من رجسهم .
وعلى الجانب الآخر نرى المقاومة الإسلامية تدك مدن إسرائيل بالصواريخ لأول مرة فى تاريخ الصراع العربى الإسرائيلى ويفشل الجيش الذى لا يقهر ? فى إحتلال الجنوب اللبنانى ويسقط قتلاه كالجراد على أرض المعارك وتدمر آلياته العسكرية فى البر والبحر والجو وتتوالى عليه المساعدات العسكرية من أمريكا لتعزيز موقفه المتهالك ، فى حين لا يستعوض حزب الله ما يفقده من ذخيره دفاعاً عن كرامة وعزة الأمة الإسلامية بأسرها ، فلا نامت أعين الجبناء .
لذلك يدعو حزب مصر العربى الإشتراكى بفتح أبواب التطوع لكل العرب والمسلمين دفاعاً عن شرف الأمة فى لبنان وفلسطين أسوة بالمتطوعين الإيرانيين ، وعلى الشعوب العربية والإسلامية تجنيد أموال أغنيائها وفقرائها لشراء السلاح والذخيرة وإيجاد سبل توصيلها إلى حزب الله وحماس ، فالمال مال الله والنصر من عند الله .
ولعنة الله على المتخاذلين

الهيئة العليا
لحزب مصر العربى الإشتراكى

All Rights reseved to hezeb misr elaraby eleshtraky telefax 5262881 copyrights 2006 / 2007
this site designed by Ahmed 7elmy 0111702301