بلاء الأمة فى حكامها
فلا نامت أعين الجبناء
يتساءل حزب مصر العربى عن مدى تحمل المواطن العربى لموقف حكامه الذين لاذوا بالفرار من تحمل مسئولياتهم تجاه المجازر الصهيونية التى راح ضحيتها المئات من الشعبين اللبنانى والفلسطينى هؤلاء الحكام الذين لا يقدرون حتى على الإتفاق لعقد قمة عربية يواجهون خلالها ما إرتكبوه من جرائم فى حق شعوبهم بإستسلامهم لأوامر أعدائها التى وصمتهم بصك الخزى والعار والخذلان .
إنهم الحكام الذين تسببوا بسياساتهم فى تأخر الأمة عن حافلة التقدم والتطور المعاصر وسمحوا لأعداء شعوبهم بإمتلاك أعلى القدرات العسكرية والإقتصادية ليقضوا على أية بارقة أمل فى ملاحقة بلادهم لركب إمتلاك إرادتها والذود عن حقوقها المشروعة .
أى دماء تلك التى تجرى فى عروق هؤلاء الحكام ؟! وكيف يتحملون ما يصب عليهم من لعنات وسباب على لسان شعوبهم ؟ وما الذى يمنعهم من ترك مناصبهم بعد تيقنهم من كراهية مواطنيهم لهم وبغضهم عليهم ؟! لو كان بيد الشعوب محاكمة حكامهم لصدر الحكم بإقصائهم جميعا ولكن التاريخ كفيل بوضعهم فى أسوأ صفحاته ليكونوا عبرة على مر الزمن ودليل على هوانهم الذى ترتب عليه ضعف الأمة وهوانها على أعدائها مما أدى إلى غصب حقوقها والإستيلاء على ثرواتها واحتلال أراضيها واستباحة دماء أبنائها وأعراض نسائها وغير ذلك مما يندى له جبين الأحرار والشرفاء ... لم يصبح لنا رجاء من الله ، أكبر من أن يخلصنا من هؤلاء الحكام الذين ركعوا أمام أمريكا واستأسدوا بدعمها على شعوبهم .
أى عار لحق بهم حين إجتمعت منظمة المؤتمر الإسلامى بماليزيا على مستوى القادة ولم يكلف حاكم عربى نفسه بالحضور ، لا لشئ سوى لأنهم لا يملكون ما يقدمونه من دعم ومساندة عسكرية إلى لبنان وفلسطين ، بل أنهم لا يستطيعون إغضاب أمريكا التى تغدق عليهم رضائها ، والتى تصمت على فسادهم فى بلادهم لتحافظ
على ولائهم لها .
رحم الله زمانا إستغاثت فيه إمرأة مسلمة وهى أسيرة لدى الأعداء فأرسل لها خليفة المسلمين الجيوش الجرارة لتفك أسرها وتعود بها معززة مكرمة إلى أرض الإسلام ويعلم هؤلاء الأعداء درساً يندمون به على التفكير فى الإقتراب من حرمة العرب والمسلمين .
واليوم ترتكب إسرائيل وأمريكا المذابح والمجازر ضد أطفال العروبة والإسلام فى مشاهد لا تقو القلوب على إحتمالها وحكام العرب لا يحركون ساكناً .. فلا نامت أعين الجبناء .
إن هلاك هذه الأمة فى بقاء هؤلاء الحكام ، وإنقاذها فى زوالهم عنها ، ولم يبق أمام الشعب العربى سوى التأكد من أن المنية قد وافتهم وأنه لا يمكن أن يرجى منهم خير بعد ذلك وسيكون حسابهم عند الله عظيماً ولكنهم
لا يشعرون .
فالله أكبر والنصر لمن ينصر الله
الهيئة العليا
لحزب مصر العربى الإشتراكى
All Rights reseved to hezeb misr elaraby eleshtraky telefax 5262881 copyrights 2006 / 2007
this site designed by
Ahmed 7elmy 0111702301